رفيق العجم
49
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
في واجب العلم . ( كلا ، عرف ، 61 ، 8 ) أركان التوحيد - أركان التوحيد سبعة : إفراد القدم عن الحدث وتنزيه القديم عن إدراك المحدث له وترك التساوي بين النعوت وإزالة العلّة عن الربوبية وإجلال الحقّ عن أن تجري قدرة الحدث عليه فتلوّنه وتنزيهه عن التمييز والتأمّل وتبرئته عن القياس . قال محمد بن موسى الواسطي : جملة التوحيد أن كل ما يتّسع به اللسان أو يشير إليه البيان من تعظيم أو تجريد أو تفريد فهو معلول والحقيقة وراء ذلك ، معناه أن كل ذلك من أوصافك وصفاتك محدثة معلولة مثلك وحقيقة الحقّ هو وصفه له . وقال بعض الكبراء : التوحيد إفرادك متوحّدا وهو أن لا يشهدك الحقّ إيّاك ، قال فارس : لا يصحّ التوحيد ما بقيت عليك علقة من التجريد والموحّد بالقول لا يشهد السرّ منفردا به ، والموحّد بالحال غائب بحاله عن الأقوال ورؤية الحقّ حال لا يشهده إلّا كل ما له ولا سبيل إلى توحيده بلا قال ولا حال . وقال بعضهم : التوحيد هو الخروج عن جميعك بشرط استيفاء ما عليك وأن لا يعود عليك ما يقطعك عنه معناه تبذل مجهودك في أداء حقّ اللّه ثم تتبرّأ من رؤية أداء حقّه ، ويستوفيك التوحيد عن أوصافك فلا يعود عليك منها شيء ، فإنه قاطع لك عنه . قال الشبلي : لا يتحقّق العبد بالتوحيد حتى يستوحش من سرّه وحشة لظهور الحقّ عليه . وقال بعضهم : الموحّد من حال اللّه بينه وبين الدارين جميعا لأن الحقّ يحمي حريمه . ( كلا ، عرف ، 103 ، 3 ) أركان الطريق - أركان الطريق أربعة أشياء : الجوع ، والعزلة ، والسهر ، وقلّة الكلام . وإذا جاع المريد تبعه الأركان الثلاثة بالخاصية ، إذ الجوعان من شأنه أن يقلّ كلامه ، ويكثر سهره ، ويحب العزلة عن الناس . ( شعر ، قدس 1 ، 56 ، 2 ) أرواح الأنبياء - لا يعيّن مقرّ معيّن لأرواح الأنبياء صلوات اللّه تعالى وتسليماته عليهم وعلى آلهم وصحبهم أجمعين ولا يعتقد أن في عالم الإمكان من السماوات والأرضين بقعة تخلو من مدد روحانيتهم عموما وروحانية سيدهم وخاتمهم خصوصا بل يجب اعتقاد أنهم أحياء وأجسامهم في قبورهم وحياتهم فوق حياة الشهداء يصلّون ويحجّون ويلبّون ويقرأون القرآن ويسبحون تلذّذا بطاعة اللّه تعالى ويزيدهم اللّه تعالى بذلك من فضله . ( زاد ، بغ ، 71 ، 4 ) أرواح شيطانية - الأرواح الشيطانية ؛ هي الروح الذي يزعم صاحب " الفتوحات " أنه ألقى إليه ذلك الكتاب ، ولهذا يذكر أنواعا من الخلوات بطعام معيّن ، وشيء معيّن ، وهذه ممّا تفتح لصاحبها اتّصالا بالجنّ والشياطين ، فيظنّون ذلك من كرامات الأولياء ، وإنما هو من الأحوال الشيطانية ، وأعرف من هؤلاء عددا ، ومنهم من كان يحمل في الهواء إلى مكان بعيد ويعود ، ومنهم من كان يؤتى بمال مسروق ، تسرقه الشياطين وتأتيه به ، ومنهم من كانت تدلّه على السرقات بجعل يحصل له من الناس أو